خلاصة الفتوى: لا يجوز طلب الطلاق إلا لعذر، وما ذكرته في السؤال يعتبر عذرا مبيحا لطلب الطلاق.
ليس من شك في أن طلب الطلاق فيه محذور عظيم وإثم كبير، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه الترمذي وأبو داود من حديث ثوبان رضى الله عنه.
لكن ما ذكرته عن زوجك من الإدمان على الأفلام الإباحية والصور الخليعة...ومن سهر إلى وقت متأخر في الليل، مما يؤدي إلى تأخيره الصلاة أو التخلف عن الجمعة...
وما بدأت تخافينه على نفسك من أن يبتليك الله بحب هذه المناظر من كثرة ما تجدينها على جهاز الحاسوب أمامك...
نقول: إن جميع ما ذكرته يعتبر مبررات مسوغة لطلب الطلاق.
فلا شيء عليك -إذا- في هذا الطلب، فهوني على نفسك ولا تقلقي، فإن الله تعالى لا يظلم الناس شيئا.
والله أعلم.