خلاصة الفتوى: ربط علاقة مع شابة وسيلة من أقوى وسائل المحرمات كما هو معلوم، وقطع تلك العلاقة بها واجب، ومتى تحققت من دينها وخلقها، فاعرض الأمر على أبويك، فإن استجابا لطلبك فالحمد الله، وإن رفضا ففنصحك بموافقتهما في ترك خطبة الشابة التي أتت عازم عليها والاستجابة لطلبهما إن لم يكن عليك ضرر من ذلك علما بأنه لا تجب طاعتهما إن أمراك بالزواج بمن لا ترغب فيها.
فنقول للأخ: لقد أخطأت حين ربطت علاقة مع هذه الشابة، وعليك قطع هذه العلاقة، والتوبة إلى الله عز وجل منها، وإذا كنت تعرف الفتاة معرفة جيدة وتعرف أهلها، وتعلم أنها ذات دين وخلق، فلا بأس أن تعرض على والديك أمر الزواج بها، فإن رضيا، وإلا فلا يجوز لك الزواج بها دون رضاهما إذا كان لاعتراضهما مسوغ شرعي، وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 93194.
وأما الفتاة التي عرضا عليك فالأفضل طاعتهما في الزواج بها ، ولكن لا يلزمك ذلك، إذا كنت لا ترغب فيها وانظر بيانه في الفتوى رقم: 13030.
والله أعلم.