الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الأصل في كلام المرأة مع الرجل الأجنبي المنع إلا لحاجة، وهذا الشاب المذكور لا يزال أجنبيا عن من خطبها، فكلامها معه على المنع والحظر. أما الوجوب فلا يجب عليها ذلك، لأنه لا دليل على الوجوب بل الدليل على المنع إلا للحاجة كما تقدم.
ولها السؤال عنه والكلام معه للحاجة بقدرها، وإذا أمكنها سؤال من تعرف حاله من قريباته ونحوهن فهذا أولى.
والله أعلم.