الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك بالحرص على هداية زوجك، وأطلعيه على النصوص المرهبة من ترك الصلاة وكلام أهل العلم في خطر تركها مع إكثار الدعاء له وحضه على اتخاذ صحبة صالحة، فإن لم يقم بها فلك الحق في طلب الطلاق منه أو مخالعته. وراجعي للبسط في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها:34460، 48514، 70397، 104694، 1061، 46146، 17277، 73902، 6066.
والله أعلم.