خلاصة الفتوى: لا ننصحك بالرجوع لتلك الفتاة لممانعة أهلك، وما قد يؤدي إليه رجوعك من قطيعة وشقاق بينك وبينهم، ولما ذكرت عن الفتاة من التساهل في أمر دينها فابحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين.
فيجب عليك أولا أن تتوب إلى الله عز وجل من تلك الذنوب توبة صادقة، وتعلم أن الذنوب مهما عظمت فإن الله يغفرها لعبده إذا تاب وأناب إليه وأراه من نفسه خيرا.
وأما تلك الفتاة فلا ننصحك بالرجوع إليها لما وقعت فيه معك مما يدل على تساهلها في أمر دينها، ولما يترتب على رجوعك إليها من قطيعة بينك وبين أهلك كما ذكرت، فابحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين ممن تعينك صحبتها على الطاعة وتربي أبناءك على الخير وتجمع شملك بأهلك.
والله أعلم.