الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب منع الزوجة من المعصية، ولا يجوز إقرارها عليها، وقد ورد الوعيد الشديد في حق من يقر الخبث في أهله، وسمي ديوثا، وانظر الفتوى رقم: 56653.
وعليه فإنك مطالب بمنع زوجتك أولا من استخدام الانترنت بطريقة سيئة، ثم من مقابلة هذا الرجل، وعليك بوعظها وتذكيرها بحرمة هذا العمل، وخطورته عليها دينيا ودنيويا، فإن استجابت لك فالحمد لله، وإن لم تستجب واستمرت على خطئها، ولم تستطع إيقافها عنه، فنرى أن فراقها خير من بقائها.
وأما خشيتك على الأولاد أن ينحرفوا بسبب فراقها، فيقابله الخشية من أن ينحرفوا بسبب بقائها، فإذا كان في طلاقها شر ففي بقائها على ما هي عليه شر أعظم عليك وعلى الأولاد، والشرع جاء بدفع أعظم الشرين بارتكاب أخفهما، وباحتمال أخف المفسدتين دفعا لأعظمهما.
وانظر مزيدا من الفائدة في الفتوى رقم: 30731.
والله أعلم