الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا إثم على الأخت فيما فعلت من اتفاق بينها وبين الشاب المذكور على الزواج، ما دام لم يحدث بينهما لقاء ولا كلام مباشر، وقد أحسنت حين قطعت هذه العلاقة سداً لباب الفتنة وتعلق القلب وانبعاث الرغبة نحو اللقاء والرؤية، ونسأل الله عز وجل أن يرزقها زوجاً صالحاً تقر به عينها، وأن يعوضها خيراً.
والله أعلم.