الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف أهل العلم في ذوي قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته هل لهم نصيب في خمس المغنم أم لا، وعلى القول بأن لهم خمس المغنم فإنهم اختلفوا هل يعمم عليهم حيث كانوا من الأمصار حسب الإمكان أو أنه يخص أهل كل ناحية بخمس غنائمهم، وقد رجح ابن قدامة في المغني أنه لا يجب تعميمه عليهم لتعذره.
والمسألة مبسوطة في كتب أهل العلم، فراجع فيها شرح معاني الآثار للطحاوي، والمغني لابن قدامة، وأضواء البيان، وشروح خليل وأحكام القرآن لابن العربي وكتب التفسير.
والله أعلم.