الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنشير عليك بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من اختيار ذات الدين والظفر بها مما قد يكون سببا في سعادتك وأنسك وطمأنينة قلبك إليها فهي تحفظك في نفسها وعرضك ومالك، ولا تخشى عليها أطماع الطامعين وكيد المتربصين وتربي إبناءك تربية إيمانية.
وللمزيد انظر الفتويين رقم: 8757، 10561.
والله أعلم.