الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس لأمك إرغامك على من تكرهين، لكن إن كان الأعزب الذي أشارت عليك به صاحب خلق ودين فينبغي لك قبوله، وعسى أن تكرهي شيئا وهو خير لك، سيما إذا كان فيه طاعة الوالدين وحصول رضى الأم وتحقيق رغبتها. وإن لم يكن ذا خلق ودين فلا يجب عليك قبوله، ولا ينبغي لك. وأما من تحبين وقد رغبت عنه أمك فالأولى أن تعرضي عنه طاعة لها، ولعل الله يرزقك خيرا منه.
وللمزيد لمعرفة حكم الحب في الإسلام وكيفية علاج العشق ودفعه انظري الفتاوى التالية أرقامها:96170، 9360، 5707، 32421.
والله أعلم.