الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب على المسلم أن يحسن الظن بالصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ولا سيما فاطمة سيدة نساء الأمة التي هي بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الدليل التي يستدل به على ميراثها فهو أمر بين إذ الأصل أن جميع الموتى يورثون كما يفيده عموم الآيات والأحاديث الواردة في الميراث، وقد كان أبو بكر رضي الله عنه احتج بحديث يخصص الأنبياء ويخرجهم من العموم، وقد ترضى رضي الله عنه فاطمة، وقد توفيت وهي راضية عنه.
وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25073، 45782، 47533، 2996، 59159.
والله أعلم.