الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجب على الأخت السائلة أن ترضى بسكن أم الزوج معها إذا لم يكن لها سكن مستقل، ولا تأثم بالامتناع من ذلك، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 62280.
هذا من حيث الوجوب وعدمه، إلا أنه يستحب لها أن ترضى بسكن أم الزوج معها، لأن ذلك أدعى للألفة والمودة بينها وبين زوجها، فضلاً عن الأجر المترتب على الإحسان إلى الكبير لا سيما القريب، ولا يمنعنها ضيق وقتها، وكثرة أعبائها من الفوز بهذا الأجر، فإن الله سيعينها متى ابتغت بذلك رضاه، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.