عنوان الفتوى: كتمان المرأة بعض أمور خطيبها عن والديها

2008-03-02 00:00:00
تعرفت على شاب أبدى رغبته في الزواج بي ولكنه مطلق وله طفلة رضيعة وهو أيضا يسكن في منطقة بجزر آسيا تعرضت للتسونامي وفقد فيها الكثير من الأشخاص، فسؤالي هو: ما الذي يجوز لي عدم إخبار والدي به، هل يجوز لي عدم إخبارهم بأنه مطلق وله بنت لأني أعلم تمام اليقين بأن أمي لن تقاوم فضولها وستسأله بالتأكيد عن سبب تطليقه لزوجته، أم يجوز لي فقط عدم إخبارهم بما تعرض له بلده من تسونامي، لكي لا أترك أمي في قلق متواصل علي بعد أن أتزوج إن شاء الله، وهل يجوز لي سؤاله عن سبب تطليق زوجته؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرت الأخت من أمور عن الزوج، ككونه مطلقاً وكونه يسكن في جزر (كذا)، أمور غير مؤثرة في الزواج ولا يشترط علم الولي بها، وعليه فلا حرج من عدم إخبار والديك بها، ولا حرج عليك في سؤالك إياه عن سبب تطليقه لزوجته، فهذا أمر مباح، وننبه الأخت بأن لا علاقة تعارف (وحب) مع رجل أجنبي إلا في ظل زواج شرعي، فإما أن يتقدم الشاب المذكور للزواج بها أو لتقطع العلاقة به.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت