الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان وصل به السكر إلى حال لا يعلم ما يقول فالراجح عدم وقوع الطلاق، وكذا إن كان وصل به الغضب إلى مثل ذلك. والأولى اعتبار وقوعه مراعاة لمن يقول بذلك من أهل العلم واحتياطاً للدين وإبراء للذمة، وله مراجعة زوجته قبل انقضاء عدتها إن كان ذلك هو الطلاق الأول أو الثاني. ولمعرفة حكم شرب الخمر وإثم متناولها نرجو مراجعة الفتوى رقم: 11637، والفتوى رقم: 23251.
والله أعلم.