خلاصة الفتوى
ربما يكون سبب ما حصل لك من تحرش هو عدم التزامك بأوامر الشرع في الستر وعدم الخضوع بالقول واجتناب الخلوة بالأجانب، والذئاب إنما تطمع في الفريسة إذا لم يكن لها حافظ، وحافظ عفة المرأة وصائن عرضها هو التزامها بأوامر الشرع، فكوني كذلك، ولا ينبغي لك العزوف عن الزواج بسب ما حصل لك فابحثي عن صاحب خلق ودين تقر به عيناك وتسعد به نفسك من الوحشة ويعينك على نوائب الدهر، ولا حرج أن تعرضي نفسك على الأطباء والمختصين في علم النفس لمعالجة مشكلتك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وإذا التزمت بأوامر الشرع واجتنبت نواهيه فلن يصيبك بإذن الله مكروه وسيحترمك الرجال ولن تطمع فيك الذئاب المتربصة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{الأحزاب59}.
ولا حرج عليك أن تعرضي نفسك على بعض أصحاب علم النفس والأخصائيين في ذلك المجال، وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات لهذا الموقع، وللفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: