الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك منعها من ذلك العمل لما فيه من مظنة الاختلاط المحرم، ولا يجوز إقرارها عليه والرضا به، ومادام أنها ليست بحاجة إلى العمل فالأولى جلوسها في البيت وتركها للعمل مطلقا، وعليك أن تلزمها بالحجاب الشرعي، فإن أصرت على عدم طاعتك في ذلك ولم تدع العمل المحرم فلا خير في البقاء معها إذ لا تؤمن على فراشك وتدنيس عرضك.
وللمزيد انظر الفتاوى رقم: 3859، 51643، 5181.
والله أعلم.