عنوان الفتوى: استعمال الكتابة كبديل عن الحوار المباشر مع الأجنبية

2008-03-08 00:00:00
أنا طالب جامعي وأفيد إخواني الطلاب في كتابة محاضرات وتنزيلها في مركز للتصوير لتعم الفائدة والمركز يأجرني على ذلك.هذه السنة اضطررت أن أتشارك مع إحدى الأخوات -التي أكن لها بعض المشاعر، ولكنها لا تعلم بذلك ولم أتحدث معها طول حياتي الجامعية سوى بضع مرات. وأردت أن أوصل لها بعض الملاحظات فكتبتها على مسودة المحاضرة وكانت كما يلي :-يرجى عدم التأخير-تنسيق المحاضرة شغلتي ...لهيك يا ريت ما تتدخلي فيه.-يرجى كتابة اسم الفقرة عند أي إضافة. علماً بأني عندما كتبت هذه الملاحظات كانت كل نيتي ألا أفتح بابا للكلام مع هذه الفتاةوالله من وراء القصد. لكن بعدما قرأت هذا الكلام قامت الدنيا وجلست على رأسي وكأني يهودي أو بلا أخلاق...ولم أفهم لماذا... أرجو من حضرتكم إعلامي بالأمر الذي فعلته هل هو خاطئ من وجهة نظر شرعية....أم أنها مجرد عادات اجتماعية بالية... وجزاكم الله كل خير.

خلاصة الفتوى:

لا حرج في تنظيم المسؤول للأعمال بين العاملين، ولا في التنبيه على الملاحظات، ولكنه يتعين الحرص على الدين أولا والبعد عن مخالطة الأجنبيات.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن استغناءك بالكتابة عن الحوار المباشر مع هذه الأجنبية أمر محمود، ويتعين عليك التحفظ من مخالطة الأجنبيات، ولاسيما من ذكرت أنك تكن لها بعض المشاعر، فإن الحب بين الجنسين إن لم يكن عن زواج يتعين كبح جماحه لئلا يوقع صاحبه في السوء والفحشاء.

ثم إنه إذا كنت أنت المسؤول عن هذه المهمة من الناحية الإدارية فإنا لا نرى أن هناك حرجا عليك في تنظيم المهام حسبما تمليه المصلحة.

ولا حرج كذلك في التنبيه على عدم التأخر عن الشغل إلا أنا نؤكد لك أنك يتعين عليك إذا اضطررت لمن يشترك معك في العمل أن تبحث عن شاب ذكر، وتبتعد عما يؤدي بك لمخالطة هذه الفتاة قبل أن يتمكن العشق من قلبك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت