الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما كان له أن يفضح نفسه ويكشف ستر ربه عليه ويخبرك بما كان منه، وليعلم أنه على شفا هلكة وخطر عظيم إن لم يبادر إلى التوبة النصوح ويكف عن تلك المعاصي والآثام، ومن تاب تاب الله عليه، وأما تخيله لغير زوجته أثناء معاشرتها فالراجح حرمته والمنع منه، وإذا كانت زوجته لا تعفه فليتزوج معها أخرى ليتعفف عن الحرام إن استطاع شرط ذلك وهو العدل.
وربما يكون سبب تخيله لغير زوجته إطلاقه لبصره في الحرام وإقامته للعلاقات الآثمة مع الفتيات ووقوعه معهن في المعصية، فالشيطان يزين له ذلك وينفره من زوجته ليتبدل الخبيث بالطيب، فليتعفف عن الحرام بما أحل الله له. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15558، 68751، 21254.
والله أعلم.