الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في الزواج بثانية إن استطعت شرط ذلك وهو العدل، لكن إن لم تكن بحاجة إلى ذلك، وفعله ربما يسبب نشوز زوجتك الأولى وحدوث المشاكل بينكما فالأولى عدمه. وما ذكرت عن زوجتك يمكن معالجته بالمصارحة والمناصحة والتغاضي عن الهفوات والزلات ما أمكن ذلك، والنظر إلى الجوانب المضيئة والمشرقة في حياتكما الزوجية، فذلك يدعو إلى الألفة والأنس بينكما. وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. متفق عليه.
وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: 96688، 53593، 100053.