خلاصة الفتوى:
لقد اشتملت الصورة المذكورة على وجوه عديدة من الفساد، فهي -إذاً- غير صحيحة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اشتمل السؤال على وجوه كثيرة من الفساد، وهي:
1- كون المحل مؤجراً مدى الحياة لا يصح، لأن الإجارة لا بد أن يكون العقد فيها محددة المدة، أو يكون على سبيل المشاهرة ينفسخ متى أراد أي من الطرفين.
2- الصورة المذكورة مشتملة على بيع وسلف، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل بيع وسلف. أخرجه النسائي. وصورة البيع والسلف فيها أنك ستدفع للرجل مبلغاً يسترد بعد إنهاء المشاركة، فهذا سلف شملته الصفقة المذكورة.
3- أنك أجرت له المحل بأجرة مجهولة، تزيد وتنقص حسب السوق، وهذا القدر كاف للقول بفساد الصورة المسؤول عنها.
والله أعلم.