خلاصة الفتوى:
ليس لك أن تسبي أهل زوجك، وعلى زوجك البر بأمه، وليس له حرمان ورثته من الإرث، ولا يصح أن يوصي لك بشيء من ماله؛ لأنك وارثة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فللرد على هذا السؤال نريد أن ننبه إلى ما يلي:
1 - أنه لا ينبغي، بل ولا يجوز لك سب أهل زوجك؛ فذلك من الغيبة التي حرمها الله.
2 - أن من واجب زوجك أن يبر أمه ولو كانت على الوصف الذي ذكرته عنها.
3 - أنه ليس من الجائز لزوجك أن يحرم قرابته من الإرث ولو كانوا أغنياء.
4 - أن كتابة الأملاك باسم الزوجة إذا لم تكن معها حيازة منها لتلك الأملاك فإنها تكون مجرد وصية، وهي لا تصح لوارث.
5 - أن الزوجة إذا حازت تلك الممتلكات في حياة زوجها فإنها تصير ملكا لها، وبالتالي فإذا توفيت قبل زوجها فإنه لا يرث من تلك الممتلكات إلا فريضته الشرعية.
6 - أن المحكمة إذا كانت هي المختصة بمثل هذا الموضوع فإن رفضها له يفيد أنه لم يستوف شروط القبول.
والله أعلم.