الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن تعلم أن الحياة الزوجية غالباً ما يخالطها بعض المكدرات فلا تكاد تجد بيتاً يخلو من بعض الخلافات التي عادة ما تجري بين الزوجين، ولن تجد زوجة ترضى جميع خصالها، فإن كان هناك سبيل لإصلاح زوجتك وتقويمها فننصحك بمحاولة ذلك مع الصبر على ما لا ترضاه منها، أما الطلاق فإنه وإن لم يكن الحل الأمثل إلا أنه لا حرج عليك في طلاقها، وعليك أن تؤدي إليها حقوقها كاملة، وإن أمسكتها فلا تعزل عنها دون إذنها، ولا تظلمها فيما يجب لها من نفقة وكسوة وحسن عشرة، وإن عزمت على طلاقها فأد إليها مؤجل مهرها، وإن كان لها في ذمتك دين أده إليها، وهكذا... وقد أجبنا عن سؤالك هذا من قبل في الفتوى رقم: 105309.
والله أعلم.