الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتحريم الزوجية مختلف فيه بين أهل العلم.. منهم من يقول هو ظهار ومنهم من يقول هو طلاق ومنهم من يقول هو يمين، والراجح أنه بحسب لافظه.
وما دمت قد استفتيت عن ذلك فأفتيت، فينبغي أن تدع تلك الوساوس والشكوى وتطمئن إلى ما فعلت فقد احتطت وأبرأت ذمتك وزوجتك باقية في عصمتك؛ لكن ينبغي أن تحذر من التلاعب بتلك الألفاظ الشرعية لئلا توقع نفسك في الحرج والمشقة، وما تشك فيه من الطلاق لا اعتبار له فتحسب عليك تلك الطلقة المتيقنة وتبقى لك اثنتان، فاتق الله في نفسك وفي زوجك ، وللمزيد انظر الفتويين رقم:31141، 18550.
والله أعلم.