الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من قدر على الزواج يحسن أن يبادر له بل يجب إذا خاف الوقوع في المعصية ولا حرج في زواج المطلقة، فقد كان أغلب نساء النبي صلى الله عليه وسلم مطلقات، ومن حقك أن ترى الفتاة رؤية شرعية دون خلوة، ومن حقك أن تسأل عن دينها وأخلاقها، فإن تأكدت من ذلك فاستخر وتزوجها، ونذكرك بأن الاستخارة لا يلزم أن يتبين بها شيء.
والله أعلم.