الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله عز وجل أن يعافيك من هذا البلاء، وأن يفرج عنك... واعلم أن خير علاج لهذا الحب هو الزواج، ففي الحديث: لم يُر للمتحابين مثل النكاح. فينبغي لك السعي في إقناع والد هذه الفتاة بتزويجك بها، واستعن بأهل الخير ومن لهم مكانة عند هذا الوالد على إقناعه، فإن لم يقتنع فعليك بالابتعاد عن هذه الفتاة وقطع العلاقة بها، والتوبة عما سلف، وعليك الفرار منها كما تفر من الاسد، وإياك أن تجيبها إلى ما تدعوك إليه، واعتصم بالله واستعذ به وقل ما قال يوسف عليه السلام: مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ. وننصحك بقراءة كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن قيم الجوزية.. والاطلاع على الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.