عنوان الفتوى: أحسنت حين أرسلت من يخطب لك البنت

2008-03-17 00:00:00
أنا طالب في السنة الرابعة بكلية الطب البشري وقد وقع بصري على فتاة حسنة المظهر كان هذا منذ عام واحد لم أكن ملتزما وقتها وعن طريق أختي استطعت أن آتي ببريدها الإلكتروني وتحدثت معها لعام كامل بكل أدب واحترام حتى أعجبتني شخصيتها وأمنيتها في أن تلتزم أكثر وأكثر، هذا العام وقد منّ الله علي بنعمة الالتزام أخبرتها بنيتي وشروطي كالتزامها وارتدائها للحجاب فوافقت بدون تردد واتفقنا على وقف الكلام بيننا ثم أخبرت أمي بالأمر التي ذهبت وقابلت أمها وأنا أنتظر أن يتم الأمر بإذن الله، سؤالي: هل أنا واقع في أي خطأ وما نصيحتكم لي في هذا الأمر؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد وفقتما حين توقفتما عن الكلام، وقطعتما تلك العلاقة غير المشروعة، وقد أحسنت حين أتيت البيوت من أبوابها، وأرسلت من يخطب لك تلك الفتاة، وما كان منك سابقاً من عدم الالتزام والوقوع في بعض الأخطاء مثل النظر إلى الفتاة إن كان متعمداً والمحادثة بعد ذلك يغفره الله عز وجل بالتوبة والندم عليه وبالإكثار من الأعمال الصالحة، ونسأل الله أن يجمع بينكما على خير.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت