الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وفقتما حين توقفتما عن الكلام، وقطعتما تلك العلاقة غير المشروعة، وقد أحسنت حين أتيت البيوت من أبوابها، وأرسلت من يخطب لك تلك الفتاة، وما كان منك سابقاً من عدم الالتزام والوقوع في بعض الأخطاء مثل النظر إلى الفتاة إن كان متعمداً والمحادثة بعد ذلك يغفره الله عز وجل بالتوبة والندم عليه وبالإكثار من الأعمال الصالحة، ونسأل الله أن يجمع بينكما على خير.
والله أعلم.