الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما سؤالك: لماذا عم هذه الفتاة لا يريد تعديل جنسيتها لتعيش حياتها وتكمل دراستها... فكان من الصواب أن توجهه إلى عم الفتاة نفسه؛ لأنه هو الذي يعرف جوابه.
كما أنا أيضا لا نملك جوابا عن سؤالك: أين تعيش الفتاه لو رحلت هذه العائلة...؟
والذي ننصحك به إذا كنت -حقا- جادا في حل مشكلة الفتاة، هو أن تذهب إلى جد الفتاة وعمها أو غيرهما من قرابتها لتقنعهم بحل مشكلة ابنتهم.
وإن لم تجد في ذلك حلا فلا بأس بأن تطرح أمرها على السلطة في البلد الذي هي فيه، وتستعين بأهل الخير في شرح مشكلتها.
والله أعلم.