الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حال زوجتك ما ذكرت فهي ناشز، والنشوز كبيرة من كبائر الذنوب مسقط للنفقة، فعليها إثم نشوزها وعلى من أعانها وحرضها عليه وخببها على زوجها كأخيها وغيره، وليس لها الامتناع منك، وينبغي توسيط بعض أهل الخير للصلح. فإن لم يجد ذلك فالقضاء يلزمها بما يجب عليها ويكف شر أخيها فارفع الأمر إليه، وإن شئت مخالعتها فلا حرج عليك.
وأما اتهام زوجة أخيها بعمل السحر فلا يجوز ما لم يكن هناك بينة ويقين، وإن غلب على الظن فعل ذلك فينبغي الذهاب لمن يوثق في دينه وورعه لرقيتها رقية شرعية. وليس لأخيها حق في مالها ولا لغيره، ونعتذر إليك عن الاتصال عليها أو عليك إذ ليس ذلك من اختصاص وطبيعة عمل هذا الموقع، وللمزيد انظر الفتاوى رقم:2019، 1103، 11797، 79335.
والله أعلم.