الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعمدة والأساس في اختيار الزوج هو الخلق والدين، وهو ما ينبغي النظر إليه والبحث عنه بمراقبة سلوكه والتزامه، وسؤال من لديهم معرفة به، فإن ثبت اتصافه بالخلق والدين فلا يضره ما فاته بعد ذلك من دنيا أو غيره. وبناء عليه، فإن كان خطيبك ذا خلق ودين وقد استخرت الله في شأنه فامضي لإتمام الزواج فإن كان فيه خير لك فسييسره الله عز وجل؛ وإلا فسيصرفه عنك ويصرفك عنه ويقدر لك الخير حيث كان، كما دعوته في الاستخارة.
وأما التوافق المادي فقد يكون سببا في التفاهم بين الزوجين وقد لا يكون، والمعول عليه -كما ذكرنا- هو الدين والخلق، فمن اتصف بهما إن أحب المرأة أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها، وللمزيد انظري الفتاوى:22388، 3145، 2733.
والله أعلم.