الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه ليست كناية طلاق ولم يقصد منها الطلاق فهي باقية في عصمتك وعليك أن تبتعد عن هذه الوساوس ولتكف عنها كلما عرضت لك، وللمزيد انظر الفتاوى رقم:105203، 56991.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)