الخلاصة: نفي الزواج لا تنحل به عصمة الزوجية دون قصد إنشاء الطلاق به وأنت لم تقصد سوى الكذب والجحود وكذا لا يقع الطلاق بحكايته والإخبار به أو قراءة ما تضمنه فهون على نفسك واعلم أن الطلاق لا يقع بمثل تلك الوساوس والأوهام فدعها عنك واشغل نفسك عنها كلما عرضت لك.
فجملة ما ذكرت في سؤالك لا اعتبار له وزوجتك باقية في عصمتك وعليك أن تدع الوساوس والأوهام وتعلم أن الطلاق لا يقع بمجرد التلفظ بالطلاق صريحا أو كناية على سبيل الحكاية أو الإخبار ونحو ذلك مثلما إذا قرأت كتابا أو آية أو سألت شيخا ونحو ذلك، فذكرت الطلاق فهذا لا تأثير له على العصمة الزوجية كما أن نفيك لعدم الزواج في السابق وجحدك إياه كذب محرم لكن لا يقع به الطلاق لأنك لم تقصد به إنشاء وكذا ما تشك فيه من الألفاظ فعليك أن تكف عن هذه الوساوس والأوهام وتستعيذ بالله من الشيطان ونزغاته وتلهو عنها كلما عرضت لك وتشاغل بقراءة القرآن وذكر الله عزو جل وعمل بعض ما يلهيك ويشغلك عنها ، وللمزيد انظر الفتاوى رقم:101469، 69683، 70934، 105435.
والله أعلم.