الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان سبب رفض أبيك هو مجرد خلافه مع أخيه والد الفتاة فلا تجب طاعته في ذلك لما فيه من قطع الرحم، لكن ينبغي محاولة إقناعه والسعي في ذلك بتوسيط من له وجاهة وكلمة عنده لعله يقبل بذلك، فإن أصر على الرفض فلا حرج عليك في الزواج بها، ونرجو أن يكون لك في ذلك أجر لحسن نيتك في إعفافها والستر عليها، ولما قد يؤدي إليه ذلك من تقوية الأواصر بين والدك وأخيه. وانظر لذلك الفتوى رقم: 26708.
والله أعلم.