الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في الصبر عليها والبقاء معها، بل ذلك هو الأولى، وهو الذي ننصح به لمصلحة الأولاد، لكن لا بد من مناصحتها ومنعها من الخروج إن كان فيه ريبة. وأما إن لم يكن فيه ريبة فلا حرج في السماح لها بقضاء حوائجها وخروجها ملتزمة بضوابط الشرع سيما مع عدم وجودك فهي قد تحتاج إلى ذلك لشأن البيت ومصلحة الأولاد، ويمكن المناصحة والتفاهم بينكما ومناقشة الخلافات بحكمة ورفق دون التعصب للآراء واللجوء إلى الخصومة والجدال، وينبغي أن تسعى في إقناعها بالانتقال معك إلى البلد الذي تعمل فيه فذاك مع كونه خيرا لك ولها وللأبناء، فإنه واجب عليها ما لم تكن شرطت عليك في عقد النكاح أن لا تخرجها من بلدها. وللمزيد انظر الفتاوى رقم: 1103، 30463، 7897، 5705، 97704، 70767.
والله أعلم.