خلاصة الفتوى: لا يجوز الاستمرار في حب ذلك الرجل الأجنبي، والواجب أن تسعي في إصلاح الأمر بينك وبين زوجك ما أمكن ذلك.
فتجدر الإشارة إلى عدة أمور:
1. أنك كنت مخطئة خطأ كبيرا فيما ذكرته من حب شديد وتعلق بشاب أجنبي عليك، وبما حصل أو أردته من الخروج معه، وبما رفضته من أن يكون ارتباطكما شرعيا.
2. أن أهلك قد أخطؤوا أيضا إذا كانوا قد أجبروك على التزوج ممن لا تحبينه.
3. أنك إذْ قبلت هذا الشخص زوجا لك تحت أي تأثير، فإنه ليس لك أن تتعلقي بغيره، ولا أن تطلبي منه الطلاق دون مبرر شرعي.
4. أن ما ذكرته من أن زوجك يُظهر أنه على صواب ولو كان مخطئا، وأن فارقكما الدراسي شاسع، وغير ذلك مما بينته... لا ينبغي أن يكون هو مبنى الخلاف بينكما؛ فالرابطة الزوجية يجب أن تكون أقوى من كل ذلك.
5. أنك إذا كنت قد اشترطت عليه أو اشترط أهلك أن لا يمنعك من وظيفة فليس له منعك منها، ما لم تكن تشتمل على مخالفات شرعية، كالاختلاط بالرجال والخلوة معهم... وأما إذا كان الذي صدر منه هو مجرد وعد بأنه لن يمنعك منها، فإنه ينبغي له أن يفي لك بذلك ديانة، وليس ملزما به قضاء.
ونوصيك بإصلاح ما يمكن إصلاحه مما بينك وبين زوجك، ونسأل الله أن يسلك بنا وبك مسالك الخير.
والله أعلم.