الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم يتبين لنا ما إذا تم العقد أم الأمر مجرد خطبة، والظاهر الاحتمال الثاني وهو أن الأمر مجرد خطبة، فإذا كان الأمر كذلك وأراد أبوك فسخها، وكان هذا الشاب صالحا، ورغبت في زواجك منه فحاولي إقناع والدك بالموافقة على إتمام هذا الزواج، فإن وافق فبها، وإلا فالأصل أنك تجب عليك طاعته، ولكن إن كان صاحب دين وخلق وخشيت أن يكون ما بينكما من حب يؤدي إلى شيء من الفتنة ولم يكن لأبيك من سبب للرفض إلا أمر أهل هذا الشاب فلك الحق في أن ترفعي أمرك إلى المحكمة الشرعية ليأمروا أباك بتزويجك من هذا الشاب أو يتولوا هم تزويجك. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم:105484، وإذا لم يتيسر لك الزواج منه، فالواجب عليك قطع أي علاقة معه، إذ لا يجوز للمرأة أن تكون على علاقة برجل أجنبي عنها.
والله أعلم.