عنوان الفتوى: موقف البنت إذا أراد الأب فسخ خطبتها

2008-03-30 00:00:00
فضيلة الشيخ إنى بنت والحمد لله أتمتع بقدر من الحب تجاه الناس نظرا لأدبي واحترامي لهم جميعا والحمد لله رب العالمين تقدم لي شاب لخطبتي وكان يحبني ولكن قلت له الذي يحب بنتا يتقدم لخطبتها ولكن فعلت شيئا لا أرى إذا كان صح أم خطأ ضغطت على أهلي لكي يوافقوا عليه وبالفعل وافقوا وبعد قراءة الفاتحة جلست معه وكان شكله مقبولا ولكن لم يكن الشخص الذي كنت أتمناه لنفسي ولكن والله العظيم على قدر من الأدب والأخلاق والاحترام عالية جدا صفاته وقلت لنفسي يعني لو شكله حلو وقليل الأدب سأكون مبسوطة طبعا الجواب لا وحمدت ربي على النعمة التى أنعم بها علي ولكن بالرغم هذا يا فضيلة الشيخ أهله لم يترددوا علينا بزيارات وخلافه مما أوحى لأهلي أنهم لا يريدونني ولم يكونوا يتمنوني لابنهم. خطيبي يحبني جدا وأنا أيضا أحبه وأحترمه ولكن موضوع أهله نقطة الخلاف يتصدرون لأي كلمة من أهلي على أنها خصام ولا يتحملون أي شيء من أهلي ولكن ابنهم على قدر من الاحترام والأدب وأنا أحبه جدا وهو يحبني أبى يفكر في الانفصال بيننا لا أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ دلني فإني والله لا أريد إلا الذي يرضى الله تعالى الإجابة في أسرع وقت حضرتك لان الأمر مستعجل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يتبين لنا ما إذا تم العقد أم الأمر مجرد خطبة، والظاهر الاحتمال الثاني وهو أن الأمر مجرد خطبة، فإذا كان الأمر كذلك وأراد أبوك فسخها، وكان هذا الشاب صالحا، ورغبت في زواجك منه فحاولي إقناع والدك بالموافقة على إتمام هذا الزواج، فإن وافق فبها، وإلا فالأصل أنك تجب عليك طاعته، ولكن إن كان صاحب دين وخلق وخشيت أن يكون ما بينكما من حب يؤدي إلى شيء من الفتنة ولم يكن لأبيك من سبب للرفض إلا أمر أهل هذا الشاب فلك الحق في أن ترفعي أمرك إلى المحكمة الشرعية ليأمروا أباك بتزويجك من هذا الشاب أو يتولوا هم تزويجك. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم:105484، وإذا لم يتيسر لك الزواج منه، فالواجب عليك قطع أي علاقة معه، إذ لا يجوز للمرأة أن تكون على علاقة برجل أجنبي عنها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت