عنوان الفتوى: الزوج طبيب بين زوجته وأهله

2008-03-31 00:00:00
أرجو من سيادتكم إفادتي في المشكلة التالية: بسبب سفري للعمل بالخارج تركت زوجتي وهي في فترة الحمل عند أهلها حتى يحين موعد الولادة ولم يهتم والدي ووالدتي ب

خلاصة الفتوى:

فإذا لم يكن بين الزوجة وأهل الزوج رحم خاص فليس بينهما من الحقوق الواجبة إلا ما يجب للمسلم تجاه أخيه المسلم. وينبغي للأصهار أن تكون العلاقة بينهم على أحسن حال، وينبغي للزوج أن يتوخى الحكمة عند وقوع مثل هذه المشاكل فيسعى للصلح وتقليل حدة الخلاف، كما أن عليه يعطي كل ذي حق حقه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإن من المقاصد الشرعية العظيمة أن يكون المسلمون على أحسن حال من المحبة والوئام، ويتأكد الأمر في حق الأصهار ونحوهم، وإن لم توجد المحبة والوئام فعلى الأقل أن لا تكون هنالك قطيعة وتهاجر، فإن التهاجر بين المسلمين لا يجوز إلا لمسوغ شرعي.

وإذا لم يكن بين الزوجة وأهل الزوج رحم فليس بينهما من الحقوق الواجبة إلا ما يجب للمسلم تجاه المسلم. وراجع الفتوى رقم: 80279.

واعلم أن حصول مثل هذه المشاكل بين الأصهار ليس بالأمر المستبعد، ولكن ينبغي أن يكون الزوج حكيما فيجتهد في تقليل حدة الخلاف، والإصلاح بين الطرفين قدر الإمكان، كما أن على الزوج أن يقوم بما يجب عليه تجاه كل من زوجته وأهله فيعطي كل ذي حق حقه.

ولمزيد الفائدة راجع الفتويين:72027، 57441.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت