خلاصة الفتوى:
فإذا لم يكن بين الزوجة وأهل الزوج رحم خاص فليس بينهما من الحقوق الواجبة إلا ما يجب للمسلم تجاه أخيه المسلم. وينبغي للأصهار أن تكون العلاقة بينهم على أحسن حال، وينبغي للزوج أن يتوخى الحكمة عند وقوع مثل هذه المشاكل فيسعى للصلح وتقليل حدة الخلاف، كما أن عليه يعطي كل ذي حق حقه.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وإذا لم يكن بين الزوجة وأهل الزوج رحم فليس بينهما من الحقوق الواجبة إلا ما يجب للمسلم تجاه المسلم. وراجع الفتوى رقم: 80279.
واعلم أن حصول مثل هذه المشاكل بين الأصهار ليس بالأمر المستبعد، ولكن ينبغي أن يكون الزوج حكيما فيجتهد في تقليل حدة الخلاف، والإصلاح بين الطرفين قدر الإمكان، كما أن على الزوج أن يقوم بما يجب عليه تجاه كل من زوجته وأهله فيعطي كل ذي حق حقه.
ولمزيد الفائدة راجع الفتويين:72027، 57441.
والله أعلم.