الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فزواجك الثاني لا نرى ما يمنع صحته إذا توفرت شروطه وأركانه من حضور ولي المرأة والشهود وانتفاء الموانع، وأما هل زوجتك الأولى آثمة فيما فعلت؟ فالجواب نعم إذ لا يجوز لها أن تسألك الطلاق لمجرد زواجك بأخرى معها، ولا أن تهددك بما يضرك، لكن تزويرك للعقد ودفعك للرشوة فعل محرم، وخاصة أنه لم تترتب عليه مصلحة فيما بيدو، وعليك التوبة إلى الله عز وجل والاستغفار من ذلك. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 18444، 46675، 72914، 13172.
والله أعلم.