الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان خطيبك ذا خلق ودين فالذي نراه وننصحك به هو الحرص عليه وعدم مؤاخذته بجفاء أهله، وعدم اتصالهم أو زيارتهم لكم قد لا يعني كرههم لك أو عدم رغبتهم فيك، وعلى فرض ذلك فيمكن معالجة الأمر بمعرفة سبب الجفاء ومحاولة الصلح، ولا ذنب للخاطب في ذلك فلا يؤاخذ بما لا كسب له فيه.
وأما إن كان غير مرضي الدين والخلق وغلب على ظنك عدم استقامة الأمر بينكما لجفاء أهله فالأولى والذي ننصحك به هو تركه والبحث عن غيره من ذوي الدين والخلق ولا حرج عليك في ذلك، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 71940، 105910، 4203.
هذا، وننبه إلى أن الخاطب قبل إتمام العقد يعتبر أجنبياً على المخطوبة فلا تحل له الخلوة بها ولا النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه من الأجنبية ونحو ذلك.
والله أعلم.