الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فزوجك على خطر عظيم بتركه للصلاة وتهاونه بها ، وهي عماد الدين ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ومن أهل العلم من جعل تركها والتهاون بها كفرا مخرجا من الملة .
ولا خير في تاركها وبناء عليه فإذا استطعت التأثير على زوجك وإقناعه بالمحافظة عليها والتوبة إلى الله عزوجل من تضييعها والاستقامة على الدين فاحرصي على ذلك ففيه خير لكما ولأولادكما إن كان لكما ولد وأما إن كان يصر على ما هو عليه من تضييع الصلاة وتركها ولا يجدي معه النصح والتذكير فلا خير لك في البقاء معه إذ لا يؤمن تأثيره على الأبناء وفي ذلك ما فيه من الضرر عليك وعليهم فهو قدوتهم وأسوتهم.
ولمزيد انظري الفتاوى أرقامها:
والله أعلم.