الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق جواب سؤالك بخصوص هذا الموضوع في الفتوى رقم: 106071، والفتوى رقم: 13188، ونضيف هنا أنه يمكن قراءة القران على الماء الطاهر أو زيت الزيتون كما يجوز أن يضاف إلى ذلك الزعفران أو ماء الورد أو أي طاهر، فالأمر في ذلك واسع بحمد الله باعتبار أن المطلوب هو وصول أثر القرآن للمريض، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7852، 2244، 19262، 13188، 80694.
وأما استعمال الملح في الماء المقروء عليه أو رش المياه المالحة كماء البحر أو غيره في جوانب الغرفة فلا نعلم لذلك أصلا ، والأولى اجتنابه لأنه لم يرد عن السلف فعله، لكن إن ثبت بالتجربة نفعه وكان من يفعله أو يخبر بنفعه ممن يوثق بدينه ويصدق في خبره فلا بأس به.