خلاصة الفتوى:
ابتلاع الصائم القيءعمدا بعد وصوله إلى الفم مع إمكانية التخلص منه ولو بصعوبة مبطل للصيام وموجب لقضاء جميع الأيام التي حصل فيها هذا الفعل.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فابتلاع الصائم للقيء عمدا بعد وصوله إلى الفم وإمكانية التخلص منه مفسد للصيام.
وعليه، فإذا كنت قد تعمدت ابتلاع القيء بعد وصوله للفم مع القدرة على التخلص منه ولو بصعوبة فصيامك باطل ويجب عليك قضاء الأيام التي حصلت فيها الحالة التي ذكرتها، وراجعي الفتوى رقم: 55967.
وإذا لم تتحققي من حصول ما يبطل الصيام فلا داعي للقضاء، ولا تلتفي إلى الشكوك والوساوس فالاسترسال فيها سبب لتمكنها ورسوخها، وأهم علاج لها هو الإعراض عنها.
ومبطلات الصيام تقدم بيانها في الفتوى رقم: 7619.
والله أعلم.