الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن العقوق وشرب الخمر والزنا والسرقة كل واحدة منها كبيرة من كبائر الذنوب.. فكيف إذا اجتمعت ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن مع ذلك ليست تلك الذنوب مانعا من موانع الإرث، فالعاق والسارق وشارب الخمر لا يمنع حقه من الميراث، وموانع الإرث ثلاثة: الرق والقتل واختلاف الدين، ولكن لا يمنع من التصرف في ميراثه لكونه سفيها بل يحجر عليه من قبل القضاء الشرعي، ولا يقوم الورثة بتسديد دينه من حصته من الميراث، بل يرفع أمره إلى القضاء، والقاضي هو الذي ينظر في كيفية التصرف في أمواله.
وانظر التفصيل حول ميراث السفيه في الفتوى رقم: 37683.
والله أعلم.