الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن زوجها الأول أجنبي عنها، وإن كان ما يراودها من أفكار لا يصحبه فعل وقول ولا إرادة لها فيه فلا حرج عليها، لكن ينبغي أن تعرض عن ذلك كلما خطر لها لئلا يؤدي بها إلى ما لا يجوز، أو يكون سببا في مشكلة مع زوجها.
وللمزيد انظري الفتويين رقم: 61142، 76248.
والله أعلم.