الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وقعت في خطأ عظيم بما اقترفت من محادثة ذلك الشاب وإقامتك لعلاقة عاطفية معه فهذا محرم شرعا مهما كان الغرض، وعليك أن تتوبي إلى الله عز وجل بالكف عن ذلك والندم عليه والعزم ألا تعودي إلى السيئة وأصلحي ما بينك وبين ربك بالإقبال على الطاعات والبعد عن المعاصي والسيئات وسيأتيك ما كتب لك، ولا تذلي نفسك وتريقي ماء وجهك في اللهث وراء ذلك الفتى الذي قد أعرض عن خطبتك فإن كان يريدك فسيأتيك ويخطبك خطبة العزيزة الكريمة وإن كان لا يريدك وإنما هي تسلية وقضاء وقت فلعله تاب إلى الله عز وجل وندم على ذلك، هذا مع التنبيه إلى أن المرء لا يدري خيره من شره، فقد يحرص على ما يظنه خيرا له وهو شر له والعكس صحيح، ولذا فاسألي الله عز وجل أن ييسر لك ما فيه خيرك ويزوجك الزوج الصالح الذي تقر به عينك وتسعد به نفسك فهو من يعلم ذلك ويقدر عليه.
وللمزيد انظري الفتاوى رقم:1932، 95264، 5707، 9360.
والله أعلم.