الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ينبغي لك فعله هو تناسي ما كان، ومبادلة زوجك شعور الحب والمودة الذي يبديه لك الآن، فهذا هو الأسلوب الذي يمكنك المحافظة به على بيتك وعائلتك، وأما الشكوك والأوهام واستحضار ما كان فلا فائدة منه بل قد يؤدي إلى عاقبة سيئة ودمار بيتك وضياع أسرتك، وما من زوجين إلا ويحدث بينهما خلاف في الغالب لكن سرعان ما يزول ويتلاشى إن عولج بحكمة ورزانة، وصفو الوداد لا يدوم بل لا بد أن تقطعه مكدرات، لكنها لا ينبغي أن تنسي الإحسان وجميل العشير، وزوجك يحاول إسعادك فأعينيه، وإن كرهت منه خلقاً رضيت منه غيره، وهكذا البشر.
وأما العادة السرية فهي محرمة شرعاً فاتقي الله تعالى وكفي عن ذلك، ولا حرج أن تخبري زوجك وتصاريحه بحاجتك إليه ليعفك عن ذلك ولا يبتعد عنك كثيراً، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24206، 910، 106، 58597، 100983.
والله أعلم.