عنوان الفتوى: التوبة من العلاقة الآثمة مع الأجنبية

2008-04-13 00:00:00
أنا ارتكبت خطيئةكنت على علاقة حب بفتاة لمدة 3 سنوات وخلال الفترة كنا نختلي ببعض كل مرة ما كانت تتجاوز ساعتين بدون ما يحصل أي ولوج للقضيب داخل الفرج أو الدبر لكن كان يحصل مس ومداعبة ومن فترة طلبت الفتاة من أهلها علشان أتزوجها لكن رفضوا والبنت استسلمت لرأي أهلهاوأنا أرسلت رسالة لوالدها عن تفاصيل العلاقة بيننا عسى يستدرك الوضع ويزوجنا وأعطيته دلائل على هذه العلاقة وهي مواصفات جسد ابنته لكن لم يرد عليوأنا أشعر بالذنب ولا أستطيع الوصول إليهم وكل ما استطعت الحصول عليه هو جواب أنها لا تفكر في أي شي الآن وأنه يجب أن أنسى الموضوعكيف أكفر عن ذنبي إذا لم أستطع الزواج بها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإن الواجب عليك هو التوبة إلى الله مما جرى بينكما ومن تحقيق هذه التوبة الابتعاد كليا ونسيانها.

وليس الارتباط هو السبيل إلى التوبة، وما فعلته من إرسال تفاصيل ما جرى بينكما لوالدها خطأ شنيع، فإن في هذا هتكا لستر الله لكما ولعل هذا هو سبب رفضك كزوج، إذ لا يوثق في شخص عرف عنه هذا، فاستتر بستر الله لك وتب إلى الله توبة صادقة وأكثر من الاستغفار وأعمال البر والخير من صيام وصلاة وصدقة ودعاء واعلم أن النساء سواها كثير لكن عليك بالعفيفات ذوات الدين والخلق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت