الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأولى أن يسأل عن الخاطب من يعرفه عن قرب، من الثقات ومن له به صحبة للتعرف على أخلاقه فذلك أضمن للوقوف على الحقيقة، وأما توجيه أسئلة معينة للخاطب نفسه فليس هنالك أسئلة محددة ولكن بالإمكان أن يسأل عن دراسته وعمله ورفاقه وعن المشايخ الذين له بهم صلة وعن اهتماماته ونحو ذلك، مع التنبيه إلى أن إجاباته لا ينبغي أن يُعتمد عليها وحدها. وللفائدة، انظري الفتوى رقم: 106015
والله أعلم