الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه المشكلة يمكن علاجها بالحكمة والتفاهم وبيان ما عليه الزوجة من خطأ وما فيه هي من قصور برفق ولين، وتوهمها أن أهلك لا يحبونها ليس علاجه مقاطعتهم بل صلتهم والإحسان إليهم ليتبدل جفاؤهم مودة وبغضهم حبا، هذا إن كانت صادقة في توهمها، وليس لها أن تمنعك من أخذ البنت لزيارة أهلك ما لم يكن في ذلك ضرر عليها.
وينبغي عدم إشراك أهلك أو أهلها في تلك المشكلة وغيرها فيما يقع بينكما إلا إذا دعت الحاجة ولم تستطيعا علاجه بنفسيكما.
وأما الطلاق فلا ننصحك بالتفكير فيه حفاظا على الأسرة من الهدم والضياع ما لم يتحكم الشقاق والخلاف، وينبغي عدم الإياس، ولا تقنط من صلاح زوجتك ورجوعها عما تعتقده من أمور خاطئة، كما لا ينبغي أن تجبرها على زيارة أهلك وهي تكره؛ بل حاول إقناعها بذلك بالمودة والإحسان والحكمة ، ويدرك بالرفق واللين ما لا يدرك بالشدة والعنف.
وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25281، 4180، 96545، 2050، 101571.
والله أعلم.