خلاصة الفتوى:
يجوز أخذ الجوائز التي يحصل عليه المتصفح للمواقع المباحة في الإنترنت إذا كان المتصفح لم يبذل مالا للحصول على هذه الجائزة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهنالك نوعان من الجوائز مذكوران في السؤال:
النوع الأول : تحصل عليه بمجرد تصفح الموقع وهذا لا حرج في الحصول عليه بشرطين:
الثاني: أن تكون المواد التي يتصفحها الشخص مقابل الفوز بالجائزة موادا مباحة شرعا حتى لا تكون الجائزة مقابل منفعة محرمة.
النوع الثاني: يُطلب للحصول على الجائزة أو للاشتراك في السحب عليها بذل مال مقدر في السؤال بـ 15دولارا فهذا النوع غير جائز لأنه قمار، وسواء سمي ما يدفعه المشترك بخدمات تنظيم المسابقة أو غير ذلك من الأسماء، فإن هذا لا يخرجه عن حقيقته وهو أنه ميسر، وهذا ما كان المشترك فيه مترددا بين أن يكون غانما أو غارما
وفي كل الأحوال لا يجوز الدخول في القمار أو غيره من المعاملات المحرمة بدعوى الحصول على المال لأجل إنفاقه في الخير ووجوه البر، فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.
والله أعلم.