الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي للرجل أن يتخلى عن قوامته في بيته لما قد يؤدي إليه ذلك من عواقب سيئة، وعليك نصحه ووعظه في ترك ما هو عاكف عليه والسعي للقيام بما أوجبه الله عليه من نفقة زوجته وعياله ورعايتهم، وليعلم أن تضييعه لهم وعدم أدائه لما يجب عليه لهم من أشد الإثم.
وأما رغبتك في سكن مستقل لحصول أضرار عليك من أهله فلا حرج عليك في ذلك وهو من حقك عليه ويجب عليه توفيره لك حسب استطاعته، لكن ينبغي أن تصبري على ما قد تجدينه من أذى من أمه وأهله فجازيهم بالإحسان وعامليهم بالمعروف ولك الأجر والمثوبة عند الله عز وجل
وخلاصة القول أن ما ذكرت يمكن علاجه بالمناصحة والمصارحة مع زوجك ويمكنك توسيط وتسليط بعض أهل الصلاح عليه لبيان ذلك له وحل تلك المشكلة لئلا تؤدي إلى ضياع الأولاد وتشتت شمل الأسرة
وللمزيد انظري الفتاوى رقم: 4370، 5705، 97704 .
والله أعلم.